العقل العربي الى الانقراض ، مشكلة العرب ليست بعدم معرفتهم بالتطورات الاخيرة مثل الذكاء الصناعي،
العرب، كائن يسير الى الانقراض عندما قرر أن لا يستخدم عقله.
العرب اليوم، أصبح تابع للحضارات القوية المهيمنة على العالم و بحكم ان ليس هناك حضارة مهيمنة الا حضارة الغرب، فقرر ان يكون تابع لهذه الحضارة او يكون متوحش بربري داعشي.
بعد تحليلي لهذه الظاهرة ، اخيرا اكنشفت سر ، عدم استخدام العرب لعقلهم و لا اقصد هنا العقل المعيشي و الغريزة الذي تستخدمه حتى الحيوانات.
و اقصد هنا العقل الذي ينظر الى حقايق الامور، و باطنها، ابعد من الانف و الفم و ابعد من العورات.
السر هو في عشقهم و هيامهم للمتناقضات،
كيف يعمل العقل ، اذا أحب الانسان الدنيا لاقصى الدرجات و الاخرة.
كيف يعمل العقل، اذا أحب الانسان روحه و ركز فقط على جسده.
ماذا يحصل للعقل عندما نعشق المتناقضات.
هذا المنحى الانحداري بدأ عندما عشق العرب بعد وفات رسول الله محمدﷺ، محمد و اعداء محمد.
لأنهم أحبوا نبي محمد ﷺ و من شارك في قتل محمد في حادثة تُعرف بـ حادثة العقبة، وقعت أثناء عودة النبي ﷺ من غزوة تبوك. وتذكر بعض الروايات أن مجموعة من صحابة النبي، حاولوا إيذاء النبي أو إسقاط راحلته (ناقته) في ممر جبلي ضيق يُسمّى العقبة.
