واقعنا المعاصر
الظروف السياسية والعسكرية مختلفة جدًا اليوم عن الهدنة النبوية من حيث توازن القوى، والبيئة الدولية، وطبيعة الأطراف تغيّرت. لكن تعنت العدو في استمرار حربه على لبنان و جنوبه رغم الهدنة الاقليمية والمفاوضات الحرجة بدون شك تنقلب ضده ويفتح المجال لدخول المقاومة الى داخل الاراضي المحتلة بشكل دائم رغم عن انفه و مؤسسا لحالة جديدة ضد العدو، حتى يقبل العدو بدفع تعويضات للبنان عن جميع القرى والابنية المدمرة.
