نتكلم بالاجمال والمطلق لكن نحث القارئ على الدخول في التفاصيل الدقيقة بحسب مجتمعه،
الغرب والشرق كلاهما لديهم أخطاء، لكن اليوم الهيمنة الثقافة الغربية سوف تسلب من البشرية اجمع و من الانسان أغلى ما لديه و أغلى ما عنده و أغلى ما يميزه عن الحيوانات والماكينات و هو عقله و روحه و اخلاقه و دينه و هذا لم يحصل في كل تاريخ البشرية ،،،
الشرق والغرب كلاهما لديهم ثغرات وازمات لكن الطريق الذي نسيره اليوم و اصبحنا في نهاياته أصبح قاب قوسين من وادي سحيق، وادي صقر ، وادي سيلكون، …
و نحتاج الى *ثورة وعي عالمية* لانقاذ اليشرية،،، لماذا اليوم نجد قلة قليلة جدا من البشر تقف امام ترامب، هل نسيتم ماذا فعل بكم هيتلر في الحرب العالمية ؟؟؟
لماذا لا نكون مع هذه القلة القليلة التي تحارب ترامب المجنون؟
هل تريدون عنوان وحقيقة اوضح و اخص و ادق من هذا ؟
لذلك ندعو بمطلقات الامور العقلية والحضارية رفض الاخطار العامةو الشاملة المحدقة بالبشرية لانقاذ ما تبقى من العقل الانسانية والقيم الدينية ؟
: اي تخصيص، أخص من الفئة القليلة
من محمد كوراني
الى استاذي حسن الشامي المحترم
اي تخصيص أخص من الفئة القليلة و قال الله تعالى: “كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَة بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين)،
اليوم كل دول العالم استسلمت للطاغية ترامب و سمحت و غفرت له بان يخرج عن الامم المتحدة و مؤسساتها و قوانينها و حتى عن استثناءاتها مثل المجلس الأمن والفيتو الظالمة،
اليوم كل دول العالم استسلمت الى جبروت الطاغية ترامب و سمحت له بان يشن أي حرب يريد و يفتح أي معركة يبغي و يسفك و يقتل من يشاء و يبيد اي شعب لايريده ،
العصبية شيء والحماقة شيء آخر، الذبح بالسكين والسيف شيء و قتل بالقنابل الذكية الغبية شيء آخر، الدسايس والمؤمرات شيء و تدمير بناية على سكانه شيء آخر، …
التعصب والعنصرية ضد العدو الأطغى الذي يحرك كل مال العالم و كل الاعلام و كل المؤسسات الامنية هو عين العقلانية
والتعصب والعنصرية لدين سماوي نوّر البشرية والكون كله أكثر من ١٤٠٠ عام، هو عين الاتزان والتوازن (لان قاتلي المدنيين لا ينتسبون اليها).
والتعصب و العنصرية للحق هو عين الحيادية والتعايش و الحياة.
وبالمناسبة كل المجازر والمآسي والظلم في تاريخ البشرية يتحمله الأكثرية الساكتة عن الحق و مطيعي الطاغوت و دسائسه.
أليس في الميدان الا حديدان ،،، جنوب لبنان وانعكاساته الاممية تتحمل عن الاكثرية في العالم سكوتها عن الحق و استسلامها لترامب، رغم كل ما تراه الاكثرية من ابتزازات ابستينية في العالم، في عالم يديرها جزر ابستينية و بعض الناس يتكلمون عن التعايش و التساهل و الحيادية ونبذ العنف و العنصرية و رفض العصبية.
استيقضوا يا إخواني،
قريبا تبدأ حروب الابادة عليكم.
قريبا تنتهي مهلة تطويع العالم.
قريبا تنتهي مهلة تركيع العقول الأبية.
حينها لا يبقى لا عقل و لا فكر و لا فلسفة
و قريبا سوف يتحول الكل اما لآلات قتل و حيوانات متوحشة و اما الى ماكينات مطيعة ومطوعة.
…
