*هذه هي مشكلة الاساتذة الكرام المتأثرين بالثقافة الغربية، و فلسفة الغرب*
يحللون الامور بتحليل مادي من دون أن يؤمنوا او يصدقوا او يعترفوا بأن الله كإله حقيقي هو فعال لما يشاء و يدبر الامور و هو على كل شيء قدير
يجب ان نعرف بأن اي تحليل يرجع الى الايمان، يسبقه الاعتراف بأن الله الحقيقي العالم القادر، موجود حقا.
من هذا المنطلق اتهمت العلوم العصرية بالالحاد المتجذر وليس بالحيادية او الحرية في المعتقد الالهي الديني.
*العرفان الالهي هو المعرفة بأن الله مدبر الامور في الدنيا والاخرة ضمن معادلات تسمى بالسنن الالهية*
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.سورة السجدة، الآية 5: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾.
والوحيد اليوم المؤمن بالله الحقيقي القادر العالم هم “الفئة القليلة” التي تحارب ترامب و من يمثلهم.
ملاحظة :
انتقادي للتطور الفوضوي و التكنولوجيا المتفلت لا يتعارض مع استخدامي للتطور والتكنولوجيا ضد من يقدمهم كإله جديد للبشرية ، خاصة اليوم حيث توسع العلم و توسع الذكاء الصناعي.
